الشيخ نجم الدين الغزي

14

الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

عشرة وتسعمائة وتوفي بعد سنة ست وعشرين وتسعمائة لان ابن طولون ذكر ان عمّه الولوي ابن الفرفور بعثه في صفر إلى صيدا هو والجلال البصروي في خزينة ( محمد ابن هشام ) محمد ابن محمد ابن عبد الرحمن ابن عبد اللّه الشيخ العلّامة محب الدين الشهير بابن هشام النحوي المصري نزيل دمشق ولد في جمادى الأولى سنة احدى وأربعين وثمانمائة وتفقه بالعلامة قاسم ابن قطلوبغا والعلامة تقي الدين الشمني وغيرهما واخذ النحو عنهما أيضا والحديث عن ابن حجر وغيره وكان علامة وتوفي يوم السبت رابع القعدة سنة سبع وتسعمائة ودفن في جوار المزار المعروف بسيدي بلال رضي اللّه تعالى عنه بمقبرة باب الصغير ( محمد ابن عطية الإسكندري ) محمد ابن محمد ابن علي ابن صالح ابن عثمان ابن أبي الفتح ابن عمر ابن عبد الرحمن ابن علي ابن محمد ابن عبد اللّه ابن عطيّة ابن عبد الصمد ابن علي ابن عبد المعطي ابن احمد ابن يحيى ابن موسى ابن حمزة ابن عبد الرحمن ابن عبد الرحيم ابن محمود ابن محمد ابن إبراهيم ابن عبد الرحمن ابن عوف أحد العشرة رضي اللّه تعالى عنهم أجمعين الشيخ الإمام العارف باللّه الفقيه اللغوي المحدّث المسند المعمّر المرشد المسلك المربي القدوة أبو الفتح شمس الدين السكندري المولد الآفاقي المنشأ العاتكي المزي الشافعي المذهب العوفي النسب الصوفي المشرب قيل ولد في الإسكندرية في أول شهر المحرم سنة ثمان عشرة وثمانمائة وقرأت بخطه انه ولد عاشر المحرم سنة عشرة وثمانمائة ولما حملت والدته دخل والده الشيخ بدر الدين العوفي على الشيخ الإمام العارف باللّه تعالى الشيخ عبد الرحمن الشبريسي وسأله لها الدعاء فقال له ان زوجتك آمنة معها ولدان أحدهما يموت بعد سبعة أيام والآخر يعيش زمانا طويلا وسمّه بابي الفتح وسيكون له فتح من اللّه تعالى وتوكّل على اللّه وسير إلى اللّه يعيش سعيدا ويموت شهيدا يخرج من الدنيا كيوم ولدته أمه يضع قدمه على جبل قاف المحيط يسوح زمانا وينال من اللّه أمانا فاستوص به خيرا واصبر عليه وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا فلما وضعته أمه كان الامر كما قال الشيخ عبد الرحمن فصنع والده وليمة بعد تمام أربعين يوما من ولادته ودعا الشيخ عبد الرحمن وجماعة من الفقراء والصالحين وأضافهم فلما رفعوا السّماط حمله أبوه ووضعه بين أيديهم فاخذه الشيخ عبد الرحمن الشبريسي وحنّكه بتمرة ثم مضغها وعصرها في فيه ثم طلب شيئا من العسل فاحضر له فلعق الشيخ عبد الرحمن ثلاث لعقات ثم العق المولود ثلاثا ثم وضعه بين يديّ الفقراء وامرهم فلعقوا منه